• !

رئيس هيئة الرياضة يدشن منشآت النادي بعد إعادة تأهيلها وتطويرها عصر اليوم

رئيس هيئة الرياضة يدشن منشآت النادي بعد إعادة تأهيلها وتطويرها عصر اليوم

886 مشاهدة
المركز الإعلامي بنادي الفيحاء: أنهت جميع اللجان استعداداتها لإستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز حيث سيرعى سموه حفل تدشين منشآت النادي بعد إعادة تأهيلها وتطويرها ، حيث سيتضمن البرنامج المعد للزيارة جولة تفقدية لمرافق النادي وجولة على عدد من الموافق الأثرية والحضارية بالمجمعة ، وسيتخلل الاحتفال حفل خطابي يحتوي على عرض مرئي تفصيلي عن مشاريع النادي إضافة إلى الكلمات والمشاركات الشعرية.

زيارة تاريخية:

تعد هذه الزيارة التاريخية هي الأولى التي يقوم بها سموه وتأتي هذه الزيارة استجابة للدعوة المقدمة من إدارة نادي الفيحاء لسموه.
زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس العام لهيئة الرياضة لنادي الفيحاء تأتي امتداداً لزيارات سابقة لأصحاب السمو الملكي الأمراء وكبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة ومن أبرز تلك الزيارات زيارة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب الأسبق (يرحمه الله) لنادي الفيحاء عام 1396هـ , والتي تظل خالدةً في الذاكرة , وباقية في أذهان أبناء الفيحاء كونها الزيارة الأولى التي يقوم به فقيد الرياضة لنادي رياضي, مما يعكس ما كان عليه الفيحاء في ذلك الوقت من مكانة وأهمية وقيمة , حيث رعى رحمه الله مهرجان الفيحاء التراثي , والذي كان منطلقاً لمهرجان الجنادرية بعد ذلك.

مستقبل الفيحاء:

يذكر أن نادي الفيحاء شهد تطوراً ملحوظاً على مستوى البنية التحتية والمرافق الرياضية خلال السنوات الأربع الماضية حيث تم إنجاز العديد من المشاريع على عدة مراحل وبلغت تكلفتها الإجمالية 12 مليون ريال ومن أبرز ملامح ذلك التطور:

مع الطفرة الاستثمارية للرياضة السعودية واتجاه الأندية للاعتماد على مداخيل استثمارية تدر عليها بأرباح ماليه تدعم مسيرتها وتساعد في تحمل الأعباء المالية، وبناء على الخطة الاستراتيجية التي رسمتها إدارة نادي الفيحاء منذ بداية عملها، سعت إدارة النادي للدخول في مجال الاستثمار بشكل لافت وقامت بفتح قنوات تواصل مع العديد من الشركات والمؤسسات وبدعم كبير من أعضاء شرف النادي لاستثمار مرافق وواجهات النادي، لتتجه بوصله النادي نحو استثمار واجهات النادي الثلاث حيث تم إنشاء 8 صالات تجارية على طريق الملك فهد تم تأجيرها بالكامل ، إضافة إلى المعارض التجارية والشقق الفندقية على طريق الملك عبدالله والتي تم إنجاز جزء كبير من العمل بها وبدأ التأجير فيها حيث تحتوي على 12 معرض ميزانين و 12 جناح و22 شقة فندقية.

ولغرض تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقنين المصروفات تم استغلال الواجهة الجنوبية على طريق الملك سلمان من النادي ببناء 3 عمارات سكنية تحتوي على 48 وحدة سكنية و13 معرض تجاري تم إنجاز نسبة كبيرة من العمل بها.

تهيئة بيئة رياضية مثالية:

لم يقتصر الاهتمام بالجوانب الاستثمارية فقط بل امتد إلى البنية التحتية لكافة مرافق النادي حيث تم تنفيذ عدد من المشاريع قاربت تكلفتها الإجمالية نصف مليون ريال شملت هذه المشاريع إزالة كافة الملاعب الموجودة بالنادي، والبدء في مرحلة جديدة لتطوير الملاعب، حيث تم إعادة تأهيل شاملة للمعلب الرئيسي بالنادي شملت إزالة التربة القديمة بالكامل وإعادة زراعة الملعب بالعشب الطبيعي على مساحة 123 × 70 متر وإنشاء شبكة ري إلكترونية تم ربطها بخزان الماء الذي تم بنائه لخدمة الملعب وكافة مرافق النادي ، كما تم إعادة تأهيل مدرجات الملعب وتركيب مقاعد بلاستيكية دائمة تتسع لـ 540 مشجع كما تم إنشاء غرف لتبديل الملابس وغرفة للحكام مزودتين بدورات مياه إضافة إلى تركيب أعمدة إنارة جديدة وتجديد شبكة الكهرباء بالكامل للتوافق مع الجهد الكهربائي الجديد.

هذا فضلا عن إنشاء ثلاثة ملاعب للفئات السنية مزروعة بالعشب الصناعي وتركيب مدرجات بسعة 208 مقعد. كذلك تم إنشاء ملاعب التنس الأرضي وكرة السلة وكرة اليد، على أرضية من نوع "ترتان" المتوافقة مع معايير الاتحادات الدولية للألعاب المختلفة، كما تم إنشاء مدرجات تحيط بهذه الملاعب.
كما تم إعادة تأهيل الصالة المغلقة بالنادي حيث تم تجديد الأرضية بطبقة من البلاط المطاطي الخاص بأرضيات ملاعب كرة الطائرة وتنس الطاولة، فضلاً عن تجديد إنارة الصالة بالكامل وتزويدها بأنظمة تبريد وتهوية.
كما تم إعادة تأهيل صالة اللياقة البدنية وتزويدها بأحدث التجهيزات، وكذلك تم تجهيز عيادة النادي بالتجهيزات الطبية وأجهزة إعادة التأهيل.
هذا بالإضافة إلى صيانة المقر الإداري وتجديد المكاتب الإدارية، وتوفير عدة مركبات صغيرة ومتوسطة خاصة بالنادي من بينها حافلة حديثة بسعة 50 راكب يتم استخدامها في تنقلات فرق النادي.

البيت الفيحاوي ملتقى ثقافي واجتماعي:

لم تتوقف تطلعات الإدارة الفيحاوية عند تأهيل البيئة الرياضية والمشاريع الاستثمارية بل امتدت الى العناية بالموروث التاريخي والثقافي وهذا ماتم تجسيده على أرض الواقع بتنفيذ مشروع البيت الفيحاوي الذي تم تشييده وتـأثيثه على الطراز التراثي المستوحى من البيئة المجمعاوية المحلية مكون من ديوانية الفيحاء وهي ملتقى يتم فيه إقامة اللقاءات الثقافية والعلمية كما تحتضن اجتماعات الأهالي ومحبي وزوار الفيحاء ، ويتوسط البيت الفيحاوي مكتبة النادي والتي تزخر بالعديد من المؤلفات والكتب النادرة وبعض المخطوطات والمطبوعات الأثرية ، وتتصل المكتبة بمتحف النادي والذي يضم عدد كبير من المقتنيات الأثرية تمثل عدة حقب تاريخية وتشكل رصداً تاريخاً لأساليب الحياة في تلك الأزمنة.

image

تعليقات